العالول: شعبنا لا يمكن أن يقبل بأقل من الحرية الكاملة وسيستمر في نضاله للوصل إلى ذلكفتـــح انطلاق أعمال مؤتمر حركة "فتح" إقليم لبنانفتـــح أبو الغيط يدعو جمهورية تشيك إلى مراجعة بعض مواقفها من الحقوق الفلسطينيةفتـــح الشيخ يبحث مع السفير الياباني آخر المستجدات السياسيةفتـــح تحت شعار "لن يقفل باب مدينتنا".. انطلاق 220 مخيما صيفيا بكافة محافظات الوطنفتـــح الهدمي: قضية الشيخ جراح وصلت إلى وضع مفصلي وخطير يستدعي تدخل المجتمع الدوليفتـــح اشتية: نعمل على برامج لتطوير نوعية التعليم والمسيرة التعليميةفتـــح "فتح" في القدس تطالب بتكثيف التواجد في الفعاليات الرافضة لمحاولات تهجير المواطنينفتـــح الصحة: 3 وفيات و111 إصابة بكورونا و111 حالة تعافٍفتـــح الاحتلال يعتقل 12 مواطنا خلال مشاركتهم في مسيرة ضد الاستيطان شرق طوباسفتـــح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصىفتـــح تقييدات واستبعاد الإغلاق.. اسرائيل تبدأ بتطعيم الجرعة الثالثة لكورونافتـــح بلينكن يتفق مع لابيد على العمل مع شركاء دوليين للتحقيق في الهجوم على السفينة الإسرائيليةفتـــح زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب جنوب تركيافتـــح الأردن يغلق معبر "جابر نصيب" الحدودي مع سوريا بسبب التطورات الأمنية في درعافتـــح "كورونا" عالميا: 4 ملايين و233 ألف وفاة و198 مليونا و561 ألف إصابةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح الجزائر تتفق مع 13 دولة لطرد إسرائيل من الاتحاد الإفريقيفتـــح 16 أسيرا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريفتـــح حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمسفتـــح

فتح: انتصار إرادة العضنفر أبو عطوان انموذجا لمقاومة شعبنا وحركته الأسيرة

08 يونيو 2021 - 19:00
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن انتصار إرادة الأسير الغضنفر أبو عطوان على السجّان، يعتبر انموذجًا من نماذج مقاومة شعبنا الباسلة، ونصرًا كبيرًا يضاف إلى سجل بطولات حركتنا الأسيرة التي لا زالت في خط المواجهة الأول مع الاحتلال.

وقالت "فتح" في بيان صدر عنها، مساء اليوم الخميس، إنه "في أبهى تجليات النضال الفتحاوي الأبي، وفي معركة الأمعاء الخاوية، انتصر الغضنفر سليل العائلة الثورية التي ما عرفت إلا النصر المبين.. انتفض غضنفر الفتح بوجه سجانه وأعلن المواجهة بأمعائه الخاوية منذ 65 يومًا بقي صامدا صمود بيروت والكرامة والدبويا".

وتقدمت فتح بأحر التهاني لشعبنا العظيم بمناسبة انتصار الاسير البطل الغضنفر أبو عطوان، أحد ابرز قادة شبيبتها وابن جهاز الضابطة الجمركية الأغر، وشكرت كل من وقف مساندا للغضنفر وقضيته العادلة .

واعتبرت فتح هذا النصر الكبير انموذجا من نماذج مقاومة شعبنا الباسلة وتضعه في سجل بطولات حركتنا الاسيرة التي لا زالت في خط المواجهة الأول.

 وعاهد حركة فتح شعبنا البطل ان تبقى وفية لشهدائها وأسراها وجرحاها، وان تبقى وفية لنضالاتهم حتى نيل الحرية والاستقلال.

 

 

 أعلن المحامي جواد بولس، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال وقّعت بشكل رسمي على قرار إبطال أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير الغضنفر أبو عطوان.

وخاض الغضنفر (28 عامًا) من بلدة دورا جنوب الخليل، إضرابًا عن الطعام لـ65 يومًا على التوالي، و5 أيام في إضرابه عن تناول الماء، رفضًا لاعتقاله الإداري.

وأكد بولس، لـ"وفا" أن توقيع إبطال أمر الاعتقال الإداري، من قبل ما يسمى بقائد المنطقة العسكري في جيش الاحتلال، يعني أن الغضنفر أصبح حرّاً طليقاً ويستطيع مغادرة مستشفى "كابلان" إلى أي وجهة يختارها.

هذا وأوضحت عائلة أبو عطوان، أن الترتيبات جارية لنقل الغضنفر هذه الليلة إلى المستشفى الاستشاري برام الله، لبدء مرحلة التعافي من تبعات إضرابه الطويل عن الطعام.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إنه "بعد (65) يومًا من المعركة البطولية التي خاضها الأسير الغضنفر أبو عطوان رفضًا لاعتقاله الإداري، يصدر الاحتلال قرارًا يقضي بإبطال أمر اعتقاله الإداري، وهو الأمر الإداري الثاني الذي يصدر بحقّه منذ اعتقاله في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، ومن المنتظر الإفراج عنه إلى رام الله في السّاعات المقبلة".

وأوضح أن جهوداً سياسية بذلتها القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس وقادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى الجهود القانونية المضنية التي قام بها المحامي جواد بولس ممثلاً عن نادي الأسير أفضت إلى إبطال أمر الاعتقال الإداري الحالي ومدته ستة شهور الصادر بحقّ الأسير أبو عطوان، وتحقيقه لحرّيته، وذلك بعد إصدار قرار سابق بـ "تعليق" الأمر الإداري والذي لا يعني الإلغاء.

وأكّد بولس أنّ قضية الأسير أبو عطوان أعادت إلى الواجهة جملة من القضايا، وعلى رأسها دور المحاكم الإسرائيلية في ترسيخ هذه السياسة، وضرورة تبني استراتيجية واضحة لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري الممنهجة.

وقال نادي الأسير إن صمود الأسير الغضنفر أبو عطوان يسجّل في ملفّات الانتصارات، لا سيما وأن سلطات الاحتلال وبكافّة أجهزتها حاولت الالتفاف على إضرابه ودفعه لتعليقه دون تحقيق مطلب الحرّية، وتعمّدت بثّ الوهم بإنهاء قضيته عبر "تعليق أمر الاعتقال  الإداري بحقّه" وتحويله من أسير إلى مريض عادي في المستشفى يقبع فيها تحت حراسة أمن المستشفى، إلّا أن إرادة الغضنفر رفضت الاستسلام لأي حلول مؤقتة أو التفافية.

وفي سياق متصل، أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنّام أن الأسير المناضل الغضنفر أبو عطوان انتصر على السجن والسجّان في معركة الأمعاء الخاوية، وأن الترتيبات جارية لاستقباله في المستشفى الاستشاري برام الله، بعد صدور قرار الإفراج عنه .

وأضافت أن الغضنفر سينقل فورًا إلى المستشفى الاستشاري لمتابعة حالته الصحية وتقديم العلاج المناسب له.

وحيت كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، متمنيةً الحرية القريبة لهم، مشيرةً الى أن شعبنا بكافة مكوناته يقف خلف أسرانا وقضيتهم العادلة.

وكان الأسير الغضنفر (28 عامًا) من بلدة دورا جنوب الخليل، قد دخل اليوم الـ65 على التوالي من إضرابه المفتوح عن الطعام، واليوم الخامس عن تناول الماء، رفضًا لاعتقاله الاداري.

واعتقل الغضنفر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام المنصرم، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداريّ، مدة كل واحد منهما 6 أشهر، ويعد هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ، إذ خاض سابقا إضرابا مماثلا عام 2019.

وشرع الغضنفر بإضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من أيار/ مايو المنصرم، وكان يقبع في سجن "ريمون"، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزًا في زنازين "ريمون" لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين، ونُقل لاحقًا إلى سجن عزل "أوهلي كدار"، واحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.

وعقدت محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في "عوفر" في 31 أيّار/ مايو الماضي، جلسة للنظر في الاستئناف المقدم من قبل محاميه لإلغاء اعتقاله الإداري، ولاحقًا رفضت المحكمة الاستئناف.

وفي العاشر من حزيران/ يونيو المنصرم عقدت المحكمة العليا للاحتلال جلسة جديدة له للنظر في الالتماس المقدم من قبل محاميه والخاص بإلغاء اعتقاله الإداريّ، حيث رفضت المحكمة مجددًا الالتماس.

وفي 21 حزيران/ يونيو المنصرم، طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ما استدعى الأطباء للتدخل الطبي السريع.

وتعمدت إدارة سجون الاحتلال بعد نقله إلى مستشفى "كابلن" الإسرائيلي، بعرقلة زيارات المحامين له، وتهديده بالعلاج القسريّ.

في 24 من حزيران/ يونيو المنصرم، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداريّ له، والذي لا يعني إلغاءه، لكنه يعني بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير أبو عطوان، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، ويبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين، وسيبقى فعليًا أسيرًا لا تستطيع عائلته نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى، كما حصل في مرات عديدة مع أسرى سابقين خاضوا إضرابات عن الطعام خلال السنوات الماضية.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، هاتف الاثنين المنصرم، والد الأسير أبو عطوان، للاطمئنان على صحة نجله، مؤكدا أن قضيته وكافة الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر