مجلس الأمن يبحث الانتهاكات الاسرائيلية في الأرض الفلسطينيةفتـــح نادي الأسير: نقل الأسير القواسمة للعناية المكثفة والأسيرين الأعرج وأبو هواش إلى المستشفىفتـــح اشتية: الاستيطان ومخلفاته أكبر التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينيةفتـــح الرئيس يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية ويؤكد ضرورة مواجهة الحقيقة مع سلطة الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدوليةفتـــح مجلس الوزراء يقرر بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من منتصف ليلة الخميس-الجمعة 29/10فتـــح اشتية يدعو الأمم المتحدة لإنشاء قاعدة بيانات لمحاكمة المستوطنين على إرهابهمفتـــح الرئيس يصدر قرارا بتشكيل لجنة وطنية للإصلاح الإداريفتـــح مستوطنون يقطعون مائة شجرة زيتون ويسرقون ثمار أخرى في جالودفتـــح الرويضي: قرار محكمة الاحتلال بمثابة تهجير قسري للأحياء والأمواتفتـــح "الخارجية": الصمت الدولي المستمر على حرب الاحتلال في المناطق /ج/ مشاركة في الجريمةفتـــح "الإسلامية المسيحية" تدين قرار محكمة الاحتلال تجريف المقابر في القدسفتـــح اشتية: القدس أولوية للقيادة والحكومة وسنبقى أوفياء لها ولتاريخها الطاهرفتـــح منصور يدعو مجلس الأمن للقيام بخطوات عملية لوقف الاستيطان والاعتداءات على المقدساتفتـــح إدارة السجون مستمرة في تصعيد العقوبات بحق الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من "جلبوع"فتـــح "هيئة الأسرى" تطالب بجهود دولية لإطلاق سراح "أسرى ما قبل أوسلو"فتـــح 9 وفيات و440 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و781 حالة تعاففتـــح حركة فتح إقليم الشرقية تنظم يوم عمل تطوعي لقطف الزيتونفتـــح ربع مليون إسرائيلي زاروا الإمارات منذ التطبيعفتـــح للجم نسبة الأطباء العرب- اسرائيل ستستقدم 3 آلاف طبيب يهوديفتـــح 9 مستشفيات إسرائيلية ومنظمات طبية تتعرض لهجمات إلكترونيةفتـــح

دبلوماسية الكوفية.. ومفاهيم يجهلها "الإخوان"

23 سبتمبر 2021 - 16:55
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

علاء حنتش

دبلوماسية الكوفية سنّها الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، الذي حوّل الكوفية من رمز محلي إلى هوية وطنية حلت في كل العواصم وتحولت إلى رمز للثائر في العالم، وتعمد أن يعتمرها، لربطها بالحضور الفلسطيني في كل المحافل.

وكانت الكوفية الفلسطينية أحد أهم رموز الهوية الفلسطينية بعد ثورة عام 1936، وكانت دلالة للثوار في كل أرجاء فلسطين حتى يومنا هذا، لتغذو رمزا من الرموز الدالة على الفلسطيني في كل العالم.

إن إساءة حركة "حماس"/ ذراع الإخوان المسلمين، للكوفية في جامعة الأزهر ليس بجديد، فقبله كانت إساءة القيادي في الحركة محمود الزهار للعلم الفلسطيني ووصفه له "بالخرقة"، وكذلك إساءة عناصرها للمفتي محمد حسين في المسجد الأقصى المبارك، فهذه الممارسات والاستخفاف بهويتنا جزء من سلوك ونهج منظم للإقصاء والإساءة للحالة الوطنية لصالح المشروع الإخواني.

يستذكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، أحد المواقف التي كانت فيه للكوفية دلالة على هوية فلسطين في محفل دولي، قائلا: "في بداية التسعينيات كان مقررا أن تشارك فلسطين في مؤتمر الشبيبة العالمي في عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ، بوفد يترأسه الشهيد القائد أبو علي مصطفى، واستعدادا لذلك، عقد اجتماع لوفود الاتحاد العام لطلبة فلسطين من عديد الدول في تونس، لبحث مضمون وطبيعة المشاركة والحضور والأدوار".

وأضاف: "كان من أهم القضايا، هو كيف نلفت نظر العالم إلى وفد فلسطين، واقترح الحضور أن يرفع علم فلسطين، فرد الشهيد القائد مبتسمًا، ربما لا يعرف العالم علم فلسطين ولا منظمة التحرير، لكنهم يعرفون رمز فلسطين وقائدها أبو عمار بكوفيته، فذهل الجميع من سعة أفقه وبداهته".

وتابع: "لا يمكن ولا يجوز لأحد أن ينتقص من رموزنا السياسية والوطنية، فهي مكوّن أساسي من هويتنا الوطنية التي ستبقى للأجيال، ومن يسيء لها لا بد وأن يعيد مراجعة منسوب وطنيته وانتمائه لفلسطين وطنا وقضية، فطالما كانت وستبقى هذه الرمزية الثلاثية (العلم الفلسطيني، والكوفية، وأبو عمار)، مجتمعة أو منفردة تشكّل بطاقة التعريف لفلسطين والثورة لكل العالم".

الباحثة في التراث والأثواب الفلسطينية، مها السقا، أكدت أن الكوفية الفلسطينية كرمزية وطنية سياسية وثقافية وتراثية، خط أحمر، ومن يمس رمزيتها يمس الشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه، وما جرى من إساءة لهذه الرمزية معيب ويتنافى مع أدنى مقومات الوطنية.

وأضافت، ان رمزيتها الوطنية والسياسية، جاءت منذ العام 1936، حيث كان الثوار يلبسونها ويخفون وجوههم حتى أصبحت رمزًا دالا على الثوار، وللتمويه وتضليل البريطانيين حتى لا يقبضوا عليهم، وتم تعميمها بعد ذلك حتى لا يتم تمييز الثوار من غيرهم، واستكملت هذه الدلالة بعد اعتمارها من قبل الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ومن هنا وصلت الى العالمية، ويتوشحها كل المناضلين المناصرين لشعبنا الفلسطيني.

وتابعت: ومن الجانبين الثقافي والتراثي، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة والتراث الفلسطينيين، ونرتديها ونتوشح بها كرمز للعزة والفخر برمز من رموزنا الوطنية.

صاحب "مبادرة الكوفية الفلسطينية" محمد دويكات، قال: "إن الإساءة للكوفية إساءة للشعب الفلسطيني برمته"، موضحا أنه "في العادات الفلسطينية، إذا تم إنزال الكوفية عن رأس شخص من قبل شخص آخر فهذه إهانة، فكيف الحال إذا أسيء لها سواء بحرق أو دوس، فهذه إهانة لكل الشعب الفلسطيني وتاريخه ونضاله. فهي توضع على الرأس وهو أعلى الجسد للتكريم والوقار والهيبة، وهي هوية الفلسطيني وهو هويتها، وليست مجرد قطعة قماش".

وأضاف: للكوفية رمزية عالمية لا تقل عن العلم الفلسطيني، وهي تعتبر بالنسبة للشعوب العلم الثاني لفلسطين، وكل من يراها في العالم يعلم أنها رمزية فلسطينية.

ـــ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

أربعون عاما على استشهاد ماجد أبو شرار

اقرأ المزيد