الرئيس يهاتف وزير الداخلية ومدير عام الدفاع المدني موجها بتسخير الإمكانيات للتقليل من آثار المنخفض الجويفتـــح الرئيس يصدر قرارا بتعيين د. سمير النجدي رئيسا لجامعة القدس المفتوحةفتـــح الرئيس يصدر مرسومًا بتمديد حالة الطوارئفتـــح مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في كفر الديك غرب سلفيتفتـــح وفاتان و7750 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و905 حالات تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرةفتـــح مستوطنون يعتدون على راعيتي أغنام ويحتجزونهما في قرية كيسان شرق بيت لحمفتـــح "الخارجية": الضم الزاحف للضفة يحاصر تدريجيا فرصة تطبيق حل الدولتينفتـــح الاحتلال يطلق النار تجاه الأراضي الزراعية وسط القطاعفتـــح سعد: تحويل رواتب العمال في إسرائيل للبنوك الفلسطينية خلال 6 أشهرفتـــح صبيح: خلال 24 ساعة سنوجه دعوات للفصائل كافة للمشاركة في اجتماع المجلس المركزيفتـــح فتح: هدم الاحتلال شقق عائلتي كرامة وقرّش في بلدة الطور بالقدس إمعان في جرائمه المنظمة بحق شعبنافتـــح خلال أسبوع.. زيادة قياسية في عدد المصابين بكورونا حول العالمفتـــح الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ26فتـــح مستوطنون يقتحمون الأقصىفتـــح الأسير محمد غوادرة من جنين يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلالفتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح عناوين الصحف العربية فيما يتعلق بالشأن الفلسطينيفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح منخفض جوي عميق يبدأ ظهر اليوم وسقوط ثلوج فوق المرتفعاتفتـــح الاحتلال يعتقل أسيرين محررين ويستجوب آخرين جنوب بيت لحمفتـــح

حامية بقاءنا

29 ديسمبر 2021 - 09:54
جلال نشوان
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:
حامية بقاءنا
رائعة هى المرأة
هى نسمة الصفاء وينبوع الوفاء
هى الأمن والسكينة والانتماء ،
هى الزهرة التى يفوح منها اريج العطاء
هى أيقونة التضحية والفداء
ورغم كل هذا الحضور الفاعل فى حياتنا ،تنازعتها الأهواء،واختلفت فيها الآراء ،
مذاهب شتى بين مؤيد ومعارض، لنقترب منها ونرى ما هى المعيقات التى تحول دون وصولها إلى مكانتها الريادية والكبيرة فى مجتمعنا الفلسطينى
القضية يا سادة: ان المرأة الفلسطينية لها خصوصية ،تختلف عن كل قضايا النساء فى العالم ؛حيث انها رافقت زوجها واخيها ووالدها منذ ولادة المعاناة الفلسطينية وقاتلت المحتل ببسالة منقطعة النظير وقدمت ابنها شهيدا وصبرت على بعد زوجها أسيرا الذى يقبع خلف القضبان ،وهناك أكثر من واحد وأربعين أسيرة يواجهن عصابات الموت من سجانى المعتقلات ومنهن عشر اخوات ،حكم عليهن أحكاما عالية ،وكذلك عطاء المرأة كمعلمة وطبيبة وكافة مناحى حياتنا نجد عطاءها وبلا حدود
تاريخ مليء بالعطاء يمتد لأكثر من قرن و من كل شرائح المراة فى كافة المجالات فى المجتمع الفلسطينى
لقد عانت المرأة من الأنماط الاجتماعية السائدة التى كبلت مسيرتها وجعلتها أسيرة للموروث الثقافى والعادات والتقاليد ،رغم ان الإسلام ركز فى جميع تعاليمه وأحكامه على رفعة المرأة وتعزيز مكانتها وكان اهتمام الإسلام بالمرأة سباقا ونوعيا ....
وفى الواقع إن المشكل الحقيقى والرئيسى يبدأ من البيت ،
فالتنشئة الاجتماعية االتى تختلف من بيت إلى بيت ومن مجتمع الى آخر ،حيث تظهر آفة التمييز والتفرقة بين الأبناء بأشكالها المختلفة المخالفة لكل الشرائع السماوية ،وهى أيضا أفكار بالية عشعشت فى بعض العقول التى وجدت لها أرضية خصبة كالتمييز بين الولد والبنت وتفضيل الذكر عن الانثى ،تلك المفاضلة القاتلة المبنية فى أساسها على النوع والجنس ،ونسى هؤلاء قول النبى المصطفى عليه الصلاة و السلام باكرام الانثى (لا تكرهوا البنات انهن المؤنسات الغاليات)،وتمضى الأيام ويشيخ الاب ولايجد من يقوم برعايته إلا ابنته !!!!
إن التحديات التى تواجه تمكين المرأة من حقوقها وإندماجها الكامل فى المجتمع كثيرة ،ومنها على سبيل المثال القوانين التى عفا عليها الزمن
،قوانين قديمة لا تتناسب مع متطلبات العصر مثل قانون الأحوال الشخصية المصرى فى المحافظات الجنوبية والأردنى فى المحافظات الشمالية ؟ الامر الذى يشكل تحديا أمام المشرع الفلسطينى باستحداث قوانين تنتصر للمرأة الفلسطينية التى قدمت شلالا من التضحيات الجسام
ان طرح موضوع احترام المرأة الفلسطينية وإعطائها حقوقها ليس هدفه تأجيج الصراع الجندرى العقيم والذى يقاد بعقول محدودة الرؤيا وانما تنقية العادات والتقاليد وتصفيتها من الشوائب واستحضار أفكار متحضرة مبنية على العدل والمساواة لنخطو إلى الأمام وننهض بمجتمع قوى قادر على مواجهة التحديات ،وهنا يجب أن نتكاتف معا للانتصار الحقيقى لحقوق المرأة، فهى الأخت والزوجة والإبنة والعمة والخالة وهى الشريك الفاعل مع الرجل فى كل مناحى الحياة
وفى إحصائية للمركز الفلسطينى للإحصاء أن عدد السكان المقدر فى منتصف عام 2020 فى فلسطين 5،١ مليون نسمة ،منهم حوالى 2.59 ذكر و2،51 أنثى بنسبة 49%وذكور 103 مقابل 100 انثى
ان وقفة صدق حقيقية مع الذات والتأمل المنطقى والسليم لنضالات المرأة الفلسطينية والمشاركة الفاعلة فى صنع الأجيال ستجعلنا نعيد النظر مرة ومرات من أجل الارتقاء بها لتتبوأ مكانها الريادى والقيادى فى المجتمع الفلسطينى،إذ ليس من المعقول والمنطقى أن ينظر العالم بأسره نظرة إجلال وتعظيم لها ونحن لا نفعل ذلك
الكاتب الصحفى جلال نشوان
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد

43 عاما على استشهاد القائد علي حسن سلامة "الأمير الأحمر"

اقرأ المزيد