الرئيس يهاتف وزير الداخلية ومدير عام الدفاع المدني موجها بتسخير الإمكانيات للتقليل من آثار المنخفض الجويفتـــح الرئيس يصدر قرارا بتعيين د. سمير النجدي رئيسا لجامعة القدس المفتوحةفتـــح الرئيس يصدر مرسومًا بتمديد حالة الطوارئفتـــح مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في كفر الديك غرب سلفيتفتـــح وفاتان و7750 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و905 حالات تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرةفتـــح مستوطنون يعتدون على راعيتي أغنام ويحتجزونهما في قرية كيسان شرق بيت لحمفتـــح "الخارجية": الضم الزاحف للضفة يحاصر تدريجيا فرصة تطبيق حل الدولتينفتـــح الاحتلال يطلق النار تجاه الأراضي الزراعية وسط القطاعفتـــح سعد: تحويل رواتب العمال في إسرائيل للبنوك الفلسطينية خلال 6 أشهرفتـــح صبيح: خلال 24 ساعة سنوجه دعوات للفصائل كافة للمشاركة في اجتماع المجلس المركزيفتـــح فتح: هدم الاحتلال شقق عائلتي كرامة وقرّش في بلدة الطور بالقدس إمعان في جرائمه المنظمة بحق شعبنافتـــح خلال أسبوع.. زيادة قياسية في عدد المصابين بكورونا حول العالمفتـــح الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ26فتـــح مستوطنون يقتحمون الأقصىفتـــح الأسير محمد غوادرة من جنين يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلالفتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح عناوين الصحف العربية فيما يتعلق بالشأن الفلسطينيفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح منخفض جوي عميق يبدأ ظهر اليوم وسقوط ثلوج فوق المرتفعاتفتـــح الاحتلال يعتقل أسيرين محررين ويستجوب آخرين جنوب بيت لحمفتـــح

عن الانطلاقة أمل الأمة … وثابت ثابت

01 يناير 2022 - 14:46
الاسير ياسر أبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في انطلاقة الثورة الفلسطينية التي نحتفل بها في كل عام كمناسبة وطنية فلسطينية ،نستذكر من جعلوا من الدرب مضيئا فأزالوا الظلمة والغشاوة عن عيون الأمة وجعلوا من الكفاح والنضال بكافة أشكاله عنوانًا لتحرر هذا الشعب.
في الانطلاقة في 1/1/1965، كانت الأمة العربية في أجزاء كبيرة منها ترزح تحت وطأة الاستعمار الغربي، وما تحرر منها لم تلتئم جراحه بعد، فمازال مرتبطًا بشكل او بآخر بالغربي ويهاب الصهيوني، لذلك كانت الانطلاقة هي الحجر الذي ألقاه الفدائيون وعلى رأسهم القائد العظيم ياسر عرفات في المستنقع الساكن.
إننا ونحن نستحضر الانطلاقة للثورة الفلسطينية، لا ننسى الأبطال الكبار الذين فجروا الثورة من الاوائل أمثال البطل المقدام صلاح خلف “أبوإياد” الرجل الثاني في الثورة الفلسطينية كما كان يلقب والذي كان هدير صوته يسمع حتى الصم لما في كلماته من قوة وأصالة، وعنفوان يتسلل من صوته وقلبه الى كل المنبهرين بالهدير العاصف .
ونستذكر “أبو علي إياد” الصارم المقدام “عميروش فلسطين”، كما هم رفاقه “أبو صبري صيدم” وامير الشهداء خليل الوزير “أبوجهاد”، وكمال عدوان و”أبويوسف النجار” وكمال ناصر، و”أبو علي” حسن سلامة، والجمع الغفير ممن تلاهم الذين رحلوا جميعًا شهداء هذه الامة وهذه القضية العادلة لشعب سُلبت أرضه وشُرّد في كافة أصقاع الأرض.
لم تكن القيادة الفلسطينية لتفهم القضية الوطنية منفصلة عن الواقع العربي، ففلسطين التي تتوسد أفئدة مخلصي الأمة العربية والاسلامية لا تعبر الدرب الا بالعرب في المبتدأ، وحين تحقيق النصر وكانت هذه الفكرة ومازالت تمثل حقيقة الانطلاقة الفلسطينية التي تقرب الجميع وترفض الانفكاك عن جماهير الامة، لكنها لا تقبل الهيمنة او السيطرة من أي نظام على إرادة الثورة والثوار.
في الانطلاقة للثورة الفلسطينية ولحركة “فتح” تغلبت الفكرة الوطنية التي كرست الهوية في المحيط العربي الجامع على الهزيمة النفسية أمام الصهيوني الذي شكل عامل الرعب والتخويف لكل الأنظمة، ورسمت حدًا فاصلًا بينها وبينه لتجعل من فلسطين بوصلة الامة التي من يتبعها يهتدي ومن يلقيها جانبًا يتوه في دهاليز الخباثة والهزيمة والانكسار.
في مثل هذه اليوم وبذكرى انطلاقة الثورة، استشهد القائد الدكتور ثابت ثابت أحد أبرز قادة حركة “فتح” عام 2000 برصاص الاحتلال الاسرائيلي ،حيث تم اغتياله عبر إطلاق وابل من الرصاص الحي عليه أثناء خروجه صباحًا من منزله الواقع في أحد أحياء مدينة طولكرم، حيث اتهمه الاحتلال بقيادة وتوجيه مجموعات عسكرية تابعة لحركة “فتح”. وإذ نسجل للشهيد واخوانه كل الاحترام لما مثلوه من نموذج نضالي حي، لذا فإن ذكراهم المقترنة بانطلاقة الثورة الفلسطينية تظل حاضرة حينما نقرأ في البدايات وننظر في النتائج.
في الثورة الفلسطينية ظهر المفكر الكبير خالد الحسن “أبو السعيد”، كما كان ناجي علوش وكان ماجد أبوشرار وعز الدين القلق وغسان كنفاني، وعبدالوهاب الكيالي، وهارون هاشم رشيد، وأبوسلمى، ومعين بسيسو، وفنان الكاريكاتور الكبير بهاء البخاري، والفنان اسماعيل شموط، وشهيد السينما هاني جوهرية والكثير الكثير ممن هم بالحقيقة قامات مقاومة ميدانية، وأدبية وفنية وثقافية ضربت نموذجًا مشرقا لعناق الثقافة والفن والأدب مع البندقية، فلم يكن للمؤسس ياسر عرفات ورفاقه أن يبرزوا وتشرئب الأعناق للنظر اليهم الا على وقع الميدان، وما يصنعونه في السياسية وأقلام المثقفين ورسومات الفنانين ودبكات الصبايا والشباب، وأصوات الاعلاميين والأدباء الرفيعة.
مثلما كانت الانطلاقة مفتاح لمسيرة طويلة لهذا الشعب فإنها شكلت الامل لكل الامة بقدرة تحدي الظلم والاستعمار والاحتلال، وامكانية التحرر والتقدم.
وحين تتعانق الذكرى ما بين البدايات مع استذكاري لكافة القادة، ومنهم القائد ثابت ثابت وكافة اخوانه في فلسطين لإن رحابة الذكرى تشمل المستقبل الذي مازال يشع فيه الأمل لنا ولمجمل الأمة أن تصحوا من غفلتها وتعود لتلتئم حول فلسطين فتكون عبرها مدخل النصر باذن الله تعالى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة "إنطلاقة حركة فتح"

اقرأ المزيد

74 عاما على مجزرة العصابات الصهيونية في فندق سميراميس بالقدس

اقرأ المزيد

يوم الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

31عاما على استشـ.ـهاد القادة :- " صلاح خلف "أبو اياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول " وفخري العمري"

اقرأ المزيد

43 عاما على استشهاد القائد علي حسن سلامة "الأمير الأحمر"

اقرأ المزيد