فلسطين تترأس اجتماع الجمعية العمومية لوزراء التنمية الإدارية العربفتـــح الاحتلال يعتقل شابا في البلدة القديمة من القدسفتـــح الاحتلال يخطر بهدم شقتين سكنيتين وملحق غرفة في يعبدفتـــح 130 فنانا عالميا يطالبون بمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنافتـــح الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في صور باهرفتـــح مستوطنان يخربان محتويات غرفة زراعية بحي امريحة في يعبدفتـــح سفارتنا بالقاهرة تعلن بدء التسجيل لموسم الحج للمقيمينفتـــح الألكسو" تعتمد جائزة باسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة وتدعم الموقف الفلسطيني بشأن مناهج التعليمفتـــح الاحتلال يخطر بوقف البناء في ستة منازل بأرطاس جنوب بيت لحمفتـــح "الخارجية": قرار الاحتلال عدم التحقيق بجريمة إعدام أبو عاقلة يعكس فشله في إخفاء الأدلةفتـــح اشتية: صرف علاوة غلاء المعيشة للمعلمين ولجميع موظفي الدولةفتـــح الاحتلال يعتقل أربعة شبان من بيت ريما شمال غرب رام اللهفتـــح "فتح" تحتفي بالأسير المحرر عمار أبو غليون في مخيم جنينفتـــح تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات وتجريف واعتداءات للمستوطنينفتـــح ارزيقات: اتفاق الاتحاد مع الحكومة حقق إنجازات عديدة وعلى الجميع أن يتحلى بالمسؤولية العامةفتـــح البحرين: سفارة فلسطين تفتتح سجلا لتقبل التعازي بالشهيدة شيرين أبو عاقلةفتـــح إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدتي بلعا وكفر اللبد شرق طولكرمفتـــح مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية ويتعدون على المواطنينفتـــح الاحتلال يعتقل طفلا جنوب الخليلفتـــح المالكي يبحث آخر التطورات مع نظيره الهولنديفتـــح

في "ثقافة" الإخونج !

21 يناير 2022 - 15:15
علاء أبو النادي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

عدة كتب، ومراجعة قيمة، عن ومن جماعة الإخونج، ولقاء تلفزيوني، حصيلة ما قرأته وشاهدته في الأسبوعين الأخيرين؛ بعضها جاء تحت بند "مذكرات"، لكنها في الحقيقة ذكريات منتقاة وموجهة، ضحلة وقصيرة؛ لا تُقدم شيئا جوهريا يخدم القارئ؛ ليست أكثر من تعبئة للأتباع (المشكوك في ممارستهم للقراءة)؛ وبعضها شهادات لأناس تركوا الجماعة، وأما المراجعة فهي لإحدى المسميات بالمذكرات.

لا أنوي الخوض في محتويات تلك الكتب، وليس هذا الهدف من هذه الكلمات، سأكتفي بذكر عناوينها لمن يرغب بالتحقق مما سيأتي بنفسه، وهي: (ستون عاما في جماعة الإخوان، اسماعيل الخالدي)، (مذكرات عبد العزيز الرنتيسي)، (تجربتي في سراديب الإخوان، سامح عيد)، ( ذكرياتي مع الإخوان، جابر قمحية)، (حكايتي مع الإخوان، انتصار عبد المنعم)، ( رحلتي مع الإخوان، فاطمة عبد الهادي)، (عبد المنعم أبو الفتوح، شاهد على الحركة الإسلامية في مصر ١٩٧٠- ١٩٨٤)، (الإخوان وأنا، اللواء فؤاد علام) و (مراجعة صقر أبو فخر لكتاب المئذنة الحمراء، ذكريات إبراهيم غوشة).

أكتب هذه الكلمات لأقول أن هذه القراءات والمشاهدة أكدت قناعتي حول الجماعة وأهدافها؛ وأثق تماما بأن القارئ الموضوعي لهذه الكتب وكل ما ينتج عن الإخونج، سيصل لذات الخلاصة؛ وبالمناسبة وحسب اطلاعي الجيد (كما أحسبه) على نتاج هذه الجماعة، دون مساهمات الذين تركوها أو عبروا عن اختلافهم عنها، يمكن أن أقول أنه يخلو من أي أعمال ذات قيمة  مهمة، ثقافية أو تاريخية أو فكرية… حقيقية، والسبب بسيط في رأيي، وهو أن فاقد الشيء لا يعطيه.

وتحاشيا للإطالة غير اللازمة سأعدد أهم ما يخلص إليه قارئ كتب ومقالات وتقارير وأعمال... أفراد هذه الجماعة:
-    يُنزهون أنفسهم، ويتخذون موقع المسؤولين عن الناس تحت خرافة أنهم الأوصياء على دين الله تعالى، الإسلام.
-    يستسهلون الكذب والتزوير معتقدين بأن أحدا من أتباعهم وأنصارهم لن يسمع ويقرأ غير ما يقدمونه لهم.
-    انقطاع شبه تام عن وقائع وعِبَر التاريخ؛ ومحاولة إبعاد أتباعهم وأنصارهم عن دراسته ومعرفته.
-    ممارسة العنف الموجه لأبناء الملة والأمة الواحدة والشعب الواحد، حيثما يخدم مصلحتهم الضيقة، ويبررونه بالحرص على الدين والمقاومة ! (الانقلاب في غزتنا أو المشاركة في أحداث سوريا، مثلا)؛ والامتناع عن ممارسته حيثما لا يخدمهم، على أساس حرمة القتال بين المسلمين التي يتذكرونها فجأة ! (أحداث أيلول الأسود، مثال).
-    يحللون لأنفسهم "الضرورات السياسية" على منوال "فقه الضرورات" كما يسمونه، ويحرمونه على الآخرين !.
-    تعطيل العقل ومحاربة النقد والتفكير تحت شعار البيعة والسمع والطاعة وعلم "المشايخ"!.
-    عدم احترام عقول الناس، فيزعمون أنهم من أصحاب الكرامات وأحيانا المعجزات، وأنهم أصحاب دعوة لا تُرد !؛ فيقولون مثلا أن الله عز وجل كتب استكمال احتلال فلسطين والجولان وسيناء وجنوب لبنان عقابا للرئيس جمال عبد الناصر !.
-    غياب شبه تام للحديث عن الاحتلال الإنجليزي ومن ثم الصهيوني، ناهيك عن غياب التعبئة الحقيقية والصادقة ضده !.
-    الاستعلاء على الناس، فَهُم "جماعة المسلمين" والبقية "أهل جاهلية" في أفضل الأحوال !.
-     ادعاء أنهم أصحاب الأوليات في كل شيء، فلم يعرف شعبنا المقاومة والثورة من قبلهم !؛ وقد وصل بهم السخف لادعاء إدخال الإسلام علينا وعلى بلادنا !.
-    يعيشون في شبكة اجتماعية شبه مغلقة، لدرجة أنهم يسعون للتحكم حتى بزواج أبناء الجماعة، وبالتالي يعزلون أنفسهم عن بقية الشعب لأنه "شعب جاهل ومرتد" !.
-    يحرصون على إرسال مجموعة محدودة من أتباعهم وأنصارهم للتواجد في الفعاليات الرسمية والشعبية، لتسليط الضوء على هتافاتهم وراياتهم… بهدف نشر صورة مغلوطة في الإعلام تقول أنهم يشكلون السواد الأعظم  !.
-    في عقليتهم تقع مصلحة الدين والناس حيثما تقع مصلحتهم وليس العكس أبدا !، ويغطون هذا الانحراف الخطير بشعارات رنانة تجذب البسطاء وتثير عواطف الدهماء !.
-    أهم أسلحتهم، الكذب والخطابات وتجييش الدهماء.

وأظن أننا وعبر مواقع التواصل الحديثة نستطيع أن نلمس يوميا وبشكل مقزز مدى بذاءة اللسان الاخونجي، واعتمادهم نهج التخوين والتكفير في محاولة إرهاب الآخرين واسكاتهم، كما نلاحظ تكاثرهم كالذباب والبعوض بسرعة كبيرة على من ينتقد أي شيء له علاقة بجماعتهم ولو في أقصى الأرض، بهدف الإرهاب الفكري وإغراق الأفكار في بحر الجهل والغباء.

وبكل تأكيد نشاهد كيف يسرعون لاصطناع الأزمات وإغراق وسائل الإعلام ومواقع التواصل بالتصريحات، حيث يظنون أنها ستخلق شعورا عند الناس بأن جماعتهم مظلومة أو صاحبة الإنجاز، بحسب الحدث، على العكس تماما من الحقيقة !؛ وما حدث في قصة الأسير أبو هواش حيث تسابق الجميع على سرقة إنجاز وبطولة الأسير نفسه، بينما تقول الحقيقة أننا جميعا، وخصوصا أصحاب الشعارات الرنانة، تركناه (كما نفعل مع البقية) يعاني لأكثر من ١٤٠ يوم !.

وأما بخصوص المقابلة الاخونجية "التُحفة"، فسنتحدث عنها في الجزء الثاني من هذه الكلمات بإذن الله تعالى. والسؤال المهم دائما هو: أي جماعة وثقافة هذه ؟!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

74 عاما على نكبة فلسطين

اقرأ المزيد