"التحرير الفلسطينية": الرئيس قال كلمة الحق وخروج الجماهير لاستقباله تأييد لمواقفه الثابتةفتـــح عبد الكريم: شعبنا كُله يتوحد خلف الرئيس محمود عباسفتـــح مريم أبو دقة: التحريض على الرئيس جاء لأنه ينشر الحقيقة وما يتعرض له شعبنافتـــح قديح: ما يتعرض له الرئيس محاولة لقلب الحقائق وتشويش على الرواية الفلسطينيةفتـــح العوض: الهجوم على الرئيس محاولة لاغتيال الرواية الفلسطينيةفتـــح الشيخ: بعض الجهات تصر على استمرار حملة التحريض ضد الرئيس ومحاولة قلب الحقائقفتـــح "الشعبية" تدين موقف الشرطة الألمانية بالدعوة لفتح تحقيق مع الرئيسفتـــح الاحتلال يقتلع عشرات أشتال الكرمة ويردم بئرا في الخضر جنوب بيت لحمفتـــح أبو ردينة: حملة التحريض على الرئيس مرفوضة ومدانة وهي خط أحمر لن نقبل به من قبل أية جهةفتـــح الاحتلال يعتقل 4 أطفال من القدسفتـــح المرصد العربي: إغلاق الاحتلال منظمات فلسطينية اعتداء سافر على المنظومة الدوليةفتـــح "فتح" تُدين حملة التحريض المُمنهجة ضدّ الرئيس وتؤكد وقوفها والكل الوطني خلف سيادته ومواقفه المعبرة عن شعبنافتـــح تقرير: 479 انتهاكا من قبل الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين في النصف الأول 2022فتـــح الأسير عبد الناصر عيسى من نابلس يدخل عامه الـ 28 في سجون الاحتلالفتـــح إصابات بالرصاص المعدني والاختناق إثر اعتداء الاحتلال على مسيرة كفر قدومفتـــح اشتية: إرهاب الاحتلال يتواصل طالما لم يتوقف العالم عن معاييره المزدوجةفتـــح إصابات جراء قمع الاحتلال مسيرتين ضد الاستيطان في بيت دجن وبيتافتـــح نقل الأسير إياد حريبات إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحيفتـــح 55  ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىفتـــح "الخارجية" تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية جريمة إعدام الشهيد صوافطةفتـــح

الرويضي: القيادة ملتزمة بدعم مقومات صمود أهلنا في القدس

07 مارس 2022 - 15:22
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، اليوم الإثنين، إن القيادة الفلسطينية تتابع كل ما يحدث في مدينة القدس، وتلتزم بدعم أهلنا هناك، وتوفير كافة احتياجات مقومات صمودهم.

وأضاف الرويضي، أن هناك تحركات تبذل على المستويات الدولية المختلفة سواءً على مستوى الأمم المتحدة، أو المحكمة الجنائية الدولية، من أجل توفير الحماية لأهالي القدس، كما أن التحرك الشعبي على الأرض كان له دور كبير في جعل الاحتلال يتراجع عن مفاصل مختلفة.

وتابع: "الشيخ جراح حي فلسطيني ووجود قوة الاحتلال هو وجود عارض، كما وجود بن غفير، والإجراءات الأمنية الإسرائيلية التي أرادوا فرضها لفرض أمر واقع بالقدس، كلها تتهاوى أمام إرادة شعبنا".

ولفت الرويضي إلى أن القيادة الفلسطينية على دراية بالضغوطات التي تمارس من أجل حماية الاحتلال الإسرائيلي من المساءلة القانونية الدولية، مشدداً على أن ملف محاسبتها سيبقى مفتوحاً ومتابعاً حتى يتم محاسبتها، حيث أنها تمارس كافة أشكال مخالفة القانون الدولي التي جرمتها اتفاقية روما، وعلى أساسها شكلت المحكمة الجنائية الدولية.

وبين أن التحرك على المستوى الدولي له أهمية كبيرة في إبراز الوجه العنصري لسلطات الاحتلال، وهذا ما أكدت عليه تقارير من مؤسسات دولية مؤثرة، كمنظمة "امنستي" التي اتهمت دولة الاحتلال بأنها دولة عنصرية، وبالتالي يجب محاكمتها على هذا الأساس.

وأردف: "ثبات المقدسيين ورباطهم على الأرض، وتحديهم للاحتلال الذي يحاول فرض الأمر الواقع في الأحياء القدسية من خلال محاولة السيطرة على العقارات والتهجير القسري في الشيخ جراح وسلوان وهدم المنازل، شكل علامة فارقة دفع الاحتلال للتراجع في مفاصل مختلفة، كما تراجع في البوابات الإلكترونية، الآن يتراجع في الشيخ جراح ويزيل الحواجز العسكرية التي وضعها لحماية المستوطن الأرعن بن غفير".

وشدد الرويضي على أن المعركة في الشيخ جراح وإن كانت سجلت نقاط إيجابية في عدم ترحيل أهلنا حتى اللحظة وإزالة هذه الحواجز وطرد بن غفير من الحي في أكثر من مناسبة، إلا أن الشيخ جراح ما زال مهدداً كباقي الأحياء المقدسية المحيطة بالبلدة القديمة.

وقال: "المركز القانوني للقدس يؤكد أنها مدينة محتلة، شأنها شأن باقي الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وإسرائيل هي قوة احتلال فيها ولا تملك سلطة لفرض قوانينها فيها، ولا ضمها ولا تغير الأمر الواقع فيها، ولا تنفيذ إجراءات الضم وتسجيل الأراضي وتسجيل الملكيات، فوظيفتها فقط بموجب اتفاقيات جنيف الأربع واتفاقية لاهاي عام 1907 هي قوة أمن إلى أن يزول هذا الاحتلال تنفيذاً للقرارات الدولية، وبالتالي ما تقوم به من  تسجيل للأراضي والعقارات هي محاولة لضم الأراضي، ويأتي في إطار  محاولة الاستيلاء على الحيز والمكان في القدس".

وأشار الرويضي إلى أن المعركة مع الاحتلال تحمل بعدين، المكان والحيز، حيث أن الاحتلال يريد السيطرة على كل الأرض المقدسية لتحويلها لمستوطنات، وبالتالي تنشط بلدية الاحتلال الأداة التنفيذية لسلطات الاحتلال في القدس في سن مشاريع استيطانية جديدة، وتحاصر النمو الديمغرافي في القدس وتحاصر الأحياء الفلسطينية وتهدد بهدم المنازل.

ونقل تحيات وتقدير القيادة الفلسطينية لجهد الأهالي في جبل المكبر الذين يواجهون سياسة هدم المنازل، حيث ينظمون الاعتصامات ضد سياسة الهدم، والتي تشمل 800 منزل مهددا بالهدم ضمن قوانين ظالمة تعبر عنه سلطات الاحتلال لتغيير حقيقة المكان والتاريخ لهذا الجبل المرتبط بالتاريخ الإسلامي والعربي، حيث أن هناك مخطط لإقامة أحياء استيطانية ومجمعات تجارية ومناطق سياحة على حساب أراضيه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر