الاحتلال يعتقل شابًا من قرية اللبن الشرقية وفتى من البلدة القديمة في القدسفتـــح اشتية يتسلم التقرير السنوي لهيئة التقاعد الفلسطينيةفتـــح  اشتية: ليس أمامنا خيار إلا مواصلة النجاح والتفوق في مسيرة التحرير والبناءفتـــح إصابة عضو مجلس ثوري "فتح" بيان الطبيب بجروح بعد تعرضه للدعس عمدًا من مستوطنفتـــح محكمة الاحتلال تمدد اعتقال بسام السعدي لستة أيامفتـــح "أونروا" تتلقى دعمًا من ألمانيا بمبلغ 28 مليون يوروفتـــح تصاعد جرائم الاحتلال.. 132 شهيدًا في الضفة وغزة منذ بداية 2022فتـــح الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل حوسان الغربيفتـــح معايعة: التشبيك السياحي مع العالم سيرفد فلسطين بأعداد سياحية إضافيةفتـــح مستوطنون يقتحمون مستوطنة "حومش" المخلاةفتـــح الاتحاد الأوروبي يقدم 2.6 مليون يورو للمزارعين في غزةفتـــح الاحتلال يخطر مواطنين بإخلاء أراضيهم في بتير غرب بيت لحمفتـــح الاحتلال يسلم مقدسيا قرارا بهدم منزلهفتـــح الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة فرج الله في الخليلفتـــح تمهيدا لعزلها: الاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على المدخل الرئيسي لمسافر يطافتـــح الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيتفتـــح استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها خلال العدوان الأخير على غزةفتـــح الإحصاء: الشباب الفلسطيني الاكثر تعرضًا للانتهاكات الإسرائيليةفتـــح "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بكسر النمطية في التعامل مع جرائم الاحتلالفتـــح مستوطنة جديدة على أراضي بلدة دير استيا في سلفيت فتـــح

الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني للقيادة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية

02 أغسطس 2022 - 07:56
د. جهاد الحرازين
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


شهدت الساحة الفلسطينية حالة من الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني من خلال الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، التي عملت خلال الفترة الماضية وخصوصاً خلال الأشهر القليلة الماضية بكل قوة، وذلك في محاولةٍ منها لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة مرةً أخرى، في ظل حالةٍ من التغيرات التى يشهدها العالم بأسره، وخصوصاً التداعيات السياسية التي ترتبت على الأزمة الروسية الأوكرانية والتي طالت كافة دول العالم والمنطقة الشرق الأوسطية، مما ألقى بظلاله على كافة القضايا السياسية الأخرى، إلا أن هذا الأمر في الحقيقة لم يؤثر سلباً على القيادة الفلسطينية، التي إرتأت العمل على تكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية والتى قادها الرئيس أبو مازن، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، ووزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، وكافة البعثات الدبلوماسية المنتشرة حول العالم، ونتيجةً لهذا الحراك فقد عادت القضية الفلسطينية للتربع مرةً أخرى على سُلم الإهتمامات السياسية الخارجية سواء كانت الدولية أو الاقليمية أو العربية، ومن أجل ذلك فقد واصل الرئيس أبو مازن الليل بالنهار والعمل على إنجاح هذا الحراك من خلال عديد اللقاءات والإتصالات والزيارات التي قام بإجراءها مع العديد من قادة دول العالم، وذلك لوضعهم في صورة التطورات الحاصلة على القضية الفلسطينية، وإطلاعهم على ما يجري على الأرض من إنتهاكات واعتداءات وجرائم إسرائيلية ومخالفة القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى ذلك فقد قام الرئيس أبو مازن أيضاً باستقبال عشرات الوفود ما بين وزراء وأعضاء مجالس نواب ورؤساء منظمات وسفراء، بشكل شبه يومي من أجل حثهم على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإطلاعهم على ما يجرى على الأرض وحالة الجمود التي تعاني منها عملية السلام، في ظل حالة التعنت الاسرائيلى الرافضة لكافة المحاولات الداعية لتحقيق السلام بالمنطقة، حاملاً رسالة الكل الفلسطينى المُطَالِبة بإنهاء الإحتلال الإسرائيلى للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وبالتالي فإن الرئيس أبو مازن قد عمل على مواصلة هذا الحراك من خلال عدة مسارات قادها ووجه بالعمل عليها وذلك من خلال لقاءات جرت داخل الوطن وزيارات خارجه، وفيما يلي سنحاول إستعراض البعض منها في سياق مقالنا هذا على النحو التإلى:
•    لقاء الرئيس أبو مازن مع رئيسة البرلمان الأوروبي والوفد المرافق لها بمقر المقاطعة وذلك بعد معركة دبلوماسية كبيرة وشرسة مع دول الإتحاد الأوروبى من أجل مواصلة الدعم الأوروبي للسلطة الفلسطينية بعد توقفه لأكثر من عامين، حيث إستطاعت من خلالها الدبلوماسية الفلسطينية تحقيق الإنتصار على كافة المعيقات والعراقيل التي وضعها الإحتلال بالتنسيق مع بعض الدول الاوروبية وذلك من أجل حرمان السلطة من الدعم الأوروبي، وجعله دعماً مشروطا، ولكن إستطاعت الدبلوماسية الفلسطينية وفق توجيهات الرئيس أبو مازن ورئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بكل مؤسساتها من إعادة التمويل الأوروبى دون شروط أو إبتزاز من أحد، بعكس من يقبل بالمساعدات وإدخال الأموال وفق شروط المخابرات الإسرائيلية والحفاظ على الهدوء .
•    لقاء الرئيس بوزير الخارجية التركي برام الله، ونقل الموقف الفلسطينى والتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وعدم القبول بأية محاولات للإنتقاص من الحقوق الفلسطينية حتى تصل الرسالة لدولة الإحتلال بأنه من غير المقبول أن تُمَارس أية ضغوطات على الشعب الفلسطينى وقيادته.
•    لقاء الرئيس بوفد من مجلس النواب الأمريكي "الكونجرس" ومطالبتهم بموقف جدّي وحقيقي نحو إرساء وتحقيق السلام ووقف سياسة الكيل بمكيالين، والتأكيد على الحقوق الفلسطينية وهذا الموقف لإيصال رسالة إلى الشعب الأمريكي، كما قالها الرئيس أبو مازن "لا خلاف ولا عداء مع الشعب الأمريكي" ولكن المطلوب من الإدارات الامريكية الوقوف بجانب الحق وتحقيق مبادئ العدل والإنصاف، ووقف الدعم لدولة الاحتلال على جرائمها المتكررة والمتواصلة بحق الشعب الفسطيني، ومساعدة الشعب الفلسطينى من أجل نيل حقوقه المشروعة، كونه الشعب الوحيد الذي لا زال يرزح تحت الاحتلال في هذا العالم، الأمر الذى=ي لاقى صدى كبير لدى الشعب الأمريكى وهذا ما تم لمسه على الأرض من خلال حملات المقاطعة من قِبل النقابات والإتحادات العمالية والأكاديمية لدولة الإحتلال ووصفها بالعنصرية، وخروج أصوات مئات المثقفين والمشاهير لمناهضة السياسات الأمريكية ومطالبتها بوقف دعمها اللامحدود لدولة الإحتلال.
•    زيارة الرئيس أبو مازن إلى جمهورية قبرص ولقاءه بالرئيس القبرصي وقادة الأحزاب القبرصية والسفراء المعتمدين لديها، حيث جاءت هذه الزيارة بعد المحاولات الإسرائيلية التي كانت تسعى لتحييد المواقف القبرصية تجاه القضية الفلسطينية عبر صفقات عسكرية واقتصادية، ولكن جاء الإستقبال للرئيس أبو مازن والموقف القبرصي تجاه القضية الفلسطينية والإتفاقات التي وُقِعت لتشكل رداً على الإحتلال حول تثبيت الموقف القبرصي الداعم للقضية الفلسطينية .
•    اللقاءات والزيارات الدورية للمملكة الأردنية ولقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والتنسيق المباشر بين القيادتين لحماية وتصليب المواقف والتي تشكل بمجموعها حالة الموقف الواحد الرافض لممارسات الإحتلال وجرائمه اليومية ومواصلته احتلال الأرض الفلسطينية، حيث تربط الدولتين وحدة المصير والهدف، حيث شكلت هذه الزيارات حالة من الصلابة والتماسك في وجه كافة المخططات التي أرادت النيل من القضية، والنيل من المملكة، لتواري الثرى تلك المخططات وعلى رأسها مخطط الوطن البديل حيث لا بديل عن فلسطين وطناً للفلسطينيين، والمملكة وطنٌ للأردنيين الأشقاء، ولما تتمتع به القيادة الأردنية من علاقات دولية ومكانة موثوقة، الأمر الذي شكل من خلال اللقاءات والتشاور حالة من الصلابة والتمسك بالحقوق.
•    زيارة الرئيس أبو مازن للجزائر الشقيق للمشاركة في إحتفالات تأسيس الدولة بجوار العديد من رؤساء الدول، الأمر الذي منح فلسطين منبراً إستطاع من خلاله الرئيس أبو مازن أن يؤكد على الحقوق الفلسطينية وتشكيل جبهة قوية لمساندة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، خصوصاً وأن الجزائر التي سوف تستضيف القمة العربية مما يدعو لأن يكون هناك موقفاً عربياً موحداً داعماً للقضية الفلسطينية تقوده الجزائر والأردن ومصر وبقية الدول العربية.
•    حوار الرئيس أبو مازن مع البابا فرانسيس ودعوته لمناصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث أنه يمثل المرجعية الدينية للمسيحيين، الذين يشكلون الأغلبية في هذا العالم، لذلك عمل الرئيس أبو مازن من أجل أن يكون هناك موقفاً داعماً للشعب الفلسطيني ولتحقيق السلام مما يترك أثراً كبيراً لدى عدد كبير من دول العالم.
•    لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن وزيارته للأراضي الفلسطينية، والتي كانت تمثل أول زيارة للرئيس الأمريكى لدولة عربية وما حملته هذه الزيارة من مواقف معنوية ومواقف سياسية ومادية، الأمر الذي إستطاع الرئيس أبو مازن من خلال هذه الزيارة واللقاء نقل رسالة الشعب الفلسطيني والتأكيد على حقوقه المشروعة وثوابته الوطنية دون إنتقاص من ذلك، وتكرار مطالبته للإدارة الأمريكية بضرورة الإيفاء بتعهداتها حول إعادة فتح القنصلية الامريكية بالقدس، وإعادة فتح مكتب المنظمة بواشنطن وإعادة التمويل، ورفع إسم المنظمة من قوائم الإرهاب، والتأكيد على أن الشعب الفلسطينى يريد ويرغب بتحقيق السلام ويده ممددوة لذلك، وبالمقابل فقد كان العلم الفلسطيني هو من يزين سيارة الرئيس الأمريكى وتحيته للعلم الفلسطيني، وتأكيده خلال المؤتمر الصحفي على حل الدولتين على حدود 1967 وتقديمه الدعم للمستشفيات والأونروا وزيارته للقدس دون مرافقة إسرائيلية ونزع العلم الاسرائيلى عن سيارته بمدينة القدس، حيث شكلت هذه الزيارة تغيراً في الرؤية الأمريكية والتي عملت على تكريسها الإدارات الأمريكية السابقة.
•    قمة جدة والتي كانت قمة للقضية الفلسطينية، فنتيجةً للتنسيق والغتصالات التي أجراها الرئيس أبو مازن مع القادة العرب جعلت من هذه القمة ـن تكون قمة القضية الفلسطينية، وذلك لأن الزعماء العرب ابتدأوا كلماتهم بالقضية الفلسطينية، وأسمعوا بايدن موقفاً موحداً بدءاً من كلمة ولي العهد السعودى "الأمير محمد بن سلمان"، وكلمة جلالة الملك "عبدالله الثاني" ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وكذلك كلمة الرئيس المصري "عبد الفتاح السيس"، ورئيس وزراء العراق وولي عهد الكويت والأمير القطري تميم، والذين أجمعوا وأسمعوا بايدن موقفاً موحداً بضرورة إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
•    زيارة الرئيس أبو مازن إلى عدة دول أوروبية بدءاً من رومانيا والتي إلتقى فيها برئيسها وبكافة السفراء المعتمدين لديها، وتم خلالها توقيع ثنائية لصالح الشعب الفلسطيني، ومن ثم زيارته إلى فرنسا وإستقباله من قِبل الرئيس الفرنسى ماكرون، حيث أكد له الرئيس أبو مازن على ضرورة أن تلعب فرنسا دوراً هاماً وجادا في تحريك عملية السلام وضرورة الإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وأن يكون لأوروبا دوراً ريادياً في تحقيق السلام بالمنطقة، وهذا لا ياتي من خلال بيانات الإدانة والشجب فقط، بل من خلال الحاجة إلى إجراءات عملية وحازمة تلزم اسرائيل بالقبول بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
•    اللقاءات التىي أجراها ويجريها أمين سر اللجنة التنفيذية "الوزير حسين الشيخ" بتوجيهات من الرئيس أبو مازن مع كافة القناصل والسفراء والمسؤولين الدوليين والوزراء، وذلك في حالة من العمل المتواصل والجاد والدبلوماسي القوي، من أجل خلق مواقف مساندة ومؤيدة وداعمة للقضية الفلسطينية في كافة المحافل، وإطلاعهم على الجراىم المتكررة من قبل الإحتلال الإسرائيلى بما يتنافي مع القانون الدولي وكافة الإتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية.
•    اللقاءات والزيارت التي يقوم بها وزير الخارجية رياض المالكي بتوجيهات من الرئيس أبو مازن مع وزراء خارجية الدول الأوروبية والعربية، فتم إجراء العديد من اللقاءات مع ممثل ألمانيا الإتحادية، وتوقيع إتفاقيات، وكذلك مع المبعوث الياباني لعملية السلام، ووزير خارجية كازاخستان، ووزيرة الخارجية الفرنسية، ومفوض الأونروا "لازارينى"، ووزير خارجية أسبانيا، ووزير خارجية البرتغال، ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، والإجتماع الوزاري التشاوري العربي الذي أُقيم في بيروت، ووزير خارجية سلوفاكيا، وأيضاً مؤتمر سفراء فلسطين في أفريقيا الذي عُقِد في جنوب أفريقيا، والذي وضع استراتيجية للتحرك من أجل وقف التغلغل الإسرائيلي بالقارة الأفريقية ، كذلك زيارته ولقاءاته ببعض قادة الدول الافريقية ووزراءهم، وهذا كله في حالة نشطة وكبيرة من قبل الدبلوماسية الفلسطينية لتثبيت الحق الفلسطينى .
وأمام ما تقدم نجد بأن حالة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني قد أعادت القضية الفلسطينية من جديد وبقوة على الطاولة الدولية والإقليمية في ظل حالة الإنشغال الدولي بقضايا أخرى وهذا بالتأكيد يتطلب جهدا ًمضاعفاً ومتواصلاً حتى تبقى القضية حاضرة وبقوة.
م / الإلتفاف حول القيادة الفلسطينية برئيسها الرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية بكل مؤسساتها ودعمها يشكل الدرع الواقي لمواجهة مخططات الاحتلال والشرذمة والفرقة وخلق البديل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2022
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر