12 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا يؤوي نازحين وسط قطاع غزةفتـــح فتوح: قصف الاحتلال قوافل الإغاثة في غزة تأكيد على دمويته وتغوله في حرب الإبادةفتـــح مجزرة جديدة بحق المواطنين أثناء انتظار شاحنات المساعدات في غزةفتـــح في اليوم الـ149 من العدوان: عمليات عسكرية شمال خان يونسفتـــح "الخارجية" تحذر من مخاطر ما يعد له الاحتلال ضد القدس ومقدساتها في شهر رمضانفتـــح استشهاد 8 مواطنين بقصف للاحتلال استهدف شاحنة مساعدات في دير البلحفتـــح الاحتلال يواصل حصار مستشفى الأمل لليوم الـ42 وتحذير من قرب نفاد المياه والوقودفتـــح ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 30410 منذ بدء العدوانفتـــح 14 شهيدا بينهم 6 أطفال وعدد من المفقودين بقصف الاحتلال منزلا شرق رفحفتـــح مجلس الأمن: 2.2 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة في غزةفتـــح شهداء وجرحى في قصف الاحتلال منزلا شمال مدينة غزةفتـــح "الخارجية": اليمين الإسرائيلي يتعمد تفجير الأوضاع في الضفة لتسهيل ضمها وتهجير مواطنيهافتـــح روسيا: نأسف لأن مجلس الأمن فشل مرة أخرى بوقف إطلاق النار في غزةqفتـــح شهيد برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزونفتـــح الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق دولي في مجزرة شارع الرشيد غرب غزةفتـــح روسيا: حال نفذت إسرائيل عملية عسكرية في رفح ستكون نتيجتها "التطهير العرقي"فتـــح شهيدان في قصف للاحتلال على حي الزيتون جنوب مدينة غزةفتـــح الخارجية تدين جرائم ميليشيات المستعمرين وتطالب بوضعها على قوائم الإرهابفتـــح للمرة الثانية خلال 48 ساعة: الاحتلال يستهدف مواطنين ينتظرون المساعدات غرب غزةفتـــح ارتفاع شهداء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب رفح إلى 11فتـــح

"فرح" من تحت الأنقاض

30 نوفمبر 2023 - 17:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 سامي أبو سالم

ما أن علمت "فرح" أن أهلها دفنوا توأمها "مرح" حتى انفجرت بالبكاء حزنا وألما عليها سيما وأنها لم تتمكن من إلقاء نظرة الوداع عليها.

تقول فرح حودة (13 عاما)، وهي ترقد في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، إنها فقدت نصفها "مرح" وأيضا فقدت نصفا آخر، ساقيها، في قصف إسرائيلي على بيت عائلتها في قرية المغراقة جنوب مدينة غزة.

ولم تخف فرح قسوة دفن توأمها دون أن تشاهدها، فقد تم انتشالها ودفنها دون أن تتمكن من رؤيتها "كنت أتمنى رؤيتها وتقبيلها قبل أن يدفنوها، حبيبتي مرح."

وكانت طائرات الاحتلال الحربية قد استهدفت عدة منازل، بينهم منزل عائلة حودة، في ضربة جوية في المغراقة سقط على أثرها العشرات بين شهيد وجريح منهم لا يزالوا تحت الركام، كما قال محمد حودة، عم فرح.

وتستذكر فرح "أجمل الأوقات" مع بعضهما عندما كانتا تتحدثان قبل النوم، ومشوار المدرسة اليومي.

وتقول فرح، إن هناك بعض الاختلافات بينهما: "كانت ترغب في دراسة الهندسة وكنت أرغب في دراسة الطب".

وحول استهداف البيت قالت فرح لـ "وفا"، إنها لا تعلم لماذا استهدفوا بيتها مع أنهم كانوا على وشك الرحيل بانتظار سيارة كانت ستنقل العائلة ومتاعهم.

"ضربوا بيتنا بصاروخين، الأول كانت أمي في غرفة الضيوف هربت عندها والصاروخ الثاني شاهدت قدماي مدليتان لكن لم أشعر بهما، لا أعرف ماذا جرى لمرح، لكن الجميع تحت الركام."

كما واستشهدت كل من مرام وسهيلة ابنتي عم فرح، فيما أصيب أفراد عائلتها والدها "مهند" ووالدتها "مادلين" واخوة واخوات، ويرقد والدها في الطابق الأعلى من المستشفى.

وقال عمها محمد، "في الصاروخ الأول حاولت انقاذ مرح كانت تحت الركام لكن رأيتها فاقتربت منها فهبط الصاروخ الثاني وضاعت مني."

وقال عمها: "حملت فرح وساقيها مدليتان وذهبت بها لأقرب مدرسة إيواء ثم نقلناها للمستشفى".

وانتشل المواطنون 160 مواطنا على الأقل منذ بداية الهدنة، وأشلاء لم يعرف أصحابها، جزء منهم كانوا في الشوارع حول وادي غزة الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه.

ولا يزال أهالي الضحايا يحاولون انقاذ ما يستطيعون فيما تعجز فرق الإنقاذ والدفاع المدني عن انتشال آلاف الضحايا شمال وجنوب القطاع.

وقال رجل الإنقاذ أحمد خضير، إن فرق الإنقاذ لا تستطيع انتشال الجميع لعدة أسباب أهمها غياب المعدات الثقيلة، وعدم وجود وقود، والعدد الضخم تحت الأنقاض، وعدم تمكن الفرق من الوصول لأماكن الدمار بسبب تدمير الطرق.

وقالت مصادر طبية في غزة إن فرق الإسعاف والطواري تلقت قرابة 6500 بلاغا عن مفقودين سواء تحت الأنقاض أو بات مصيرهم مجهولا، منهم 4700 أطفال ونساء.

قرب ثلاجة الموتى، كانت عائلة "قيطة" تستعد لدفن طفلتهم "مي" ابنة الستة شهور.

وكانت الطفلة قد اختفت آثارها في قصف الاحتلال لمجموعة منازل في مخيم المغازي جنوب مدينة غزة.

وقال حاتم قيطة، والد الطفلة، إنه لجأ لمنزل أنسابه في المخيم، لكن المنطقة تعرضت لقصف جوي شرس أدى لسقوط العشرات من الشهداء والجرحى.

وأضاف، أن الجيران كانوا يفتشون عن حاجياتهم تحت الركام لكنهم وجدوا طفلته مي صدفة بين جدارين.

وأكد والد الطفلة أن زهاء 20 مواطنا لا يزالوا تحت الركام ولا يستطيع أحد انقاذهم بسبب غياب المعدات.

"قطع الردم كبيرة وتحتاج معدات ثقيلة، لكن بعض المواطنين يحاولون لملمة حاجيات لهم أو رفع الركام الصغير بأيديهم".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2024
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر