12 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا يؤوي نازحين وسط قطاع غزةفتـــح فتوح: قصف الاحتلال قوافل الإغاثة في غزة تأكيد على دمويته وتغوله في حرب الإبادةفتـــح مجزرة جديدة بحق المواطنين أثناء انتظار شاحنات المساعدات في غزةفتـــح في اليوم الـ149 من العدوان: عمليات عسكرية شمال خان يونسفتـــح "الخارجية" تحذر من مخاطر ما يعد له الاحتلال ضد القدس ومقدساتها في شهر رمضانفتـــح استشهاد 8 مواطنين بقصف للاحتلال استهدف شاحنة مساعدات في دير البلحفتـــح الاحتلال يواصل حصار مستشفى الأمل لليوم الـ42 وتحذير من قرب نفاد المياه والوقودفتـــح ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 30410 منذ بدء العدوانفتـــح 14 شهيدا بينهم 6 أطفال وعدد من المفقودين بقصف الاحتلال منزلا شرق رفحفتـــح مجلس الأمن: 2.2 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة في غزةفتـــح شهداء وجرحى في قصف الاحتلال منزلا شمال مدينة غزةفتـــح "الخارجية": اليمين الإسرائيلي يتعمد تفجير الأوضاع في الضفة لتسهيل ضمها وتهجير مواطنيهافتـــح روسيا: نأسف لأن مجلس الأمن فشل مرة أخرى بوقف إطلاق النار في غزةqفتـــح شهيد برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزونفتـــح الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق دولي في مجزرة شارع الرشيد غرب غزةفتـــح روسيا: حال نفذت إسرائيل عملية عسكرية في رفح ستكون نتيجتها "التطهير العرقي"فتـــح شهيدان في قصف للاحتلال على حي الزيتون جنوب مدينة غزةفتـــح الخارجية تدين جرائم ميليشيات المستعمرين وتطالب بوضعها على قوائم الإرهابفتـــح للمرة الثانية خلال 48 ساعة: الاحتلال يستهدف مواطنين ينتظرون المساعدات غرب غزةفتـــح ارتفاع شهداء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب رفح إلى 11فتـــح

أطفال غزة...عندما تنجو من الموت لتصارع من أجل الحياة

08 ديسمبر 2023 - 16:05
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سامي أبو سالم

في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بدير البلج وسط قطاع غزة، نصب الطفل نبيل الدرة (15 عاما)، مائدة العمل الخاصة به ورتب عليها عبوات الكولونيا الكلاسيكية وبعض أدوات الحلاقة.

يتحرك نبيل بخفة وهو يقص شعر أحد الزبائن بجانب والده الحلاق أيضا، ويقول، إنه يساعد والده في جمع بعض المبالغ البسيطة ليتمكنوا من شراء بعض الطعام والعلاج لعائلته.

ويحاول أطفال استغلال تكدس المواطنين في مراكز الإيواء والمستشفيات لممارسة التجارة كمصدر رزق رئيس بعد أن فقد آباؤهم مصدر رزقهم سيما أولئك الذين كانوا يعتاشون من وراء العمل بالمياومة.

وقال نبيل، إنه يساعد والده الذي يعمل حلاقا لكن ليس له قدرة كبيرة على الوقوف طويلا بسبب عملية جراحية في ساقه.

وأشار إلى أنه يستخدم ماكينة حلاقة يُعاد شحنها، لذلك يتمركز في المستشفى لإعادة الشحن وأحيانا مقابل أجر ممن لديه ألواح طاقة شمسية.

وهرب نبيل مع والده وعائلته المكونة من 5 أفراد من حي الشيخ عجلين المحاذي لشاطئ البحر بمدينة غزة ويقطن الآن شرق مدينة دير البلح وسط القطاع على الرغم من أنها منطقة خطرة.

"حاولنا اللجوء لإحدى المدارس لكنها مكتظة والمستشفيات مكتظة فكان الخيار الأخير التوجه لمنطقة ليست آمنة أفضل من النوم في الشارع،" قال خميس الدرة، والد نبيل.

وتابع، إنه مجبر على مساعدة والده عندما يرى بعينه، "الأسعار مرتفعة وأبي لا يستطيع فكيلو الملح كان بشيقل واحد والآن بعشرين شيقل، وأيضا لا أحب المكوث في المنزل وأريد مساعدة أبي."

وهناك أطفال أكبر سنا يجمعون حطبا وورقا مقوى "كرتون" لبيعه لأغراض الطبخ والخبز.

وقال فتى يجلس عند كومة حطب من أعواد خشبية، إنه جمعها من مقبرة مجاورة ويريد بيعها بهدف شراء قنينة زيت طبخ. وكان سعر قنينة الطبخ سعة 3 لترات ب 20 شيقلا وباتت الآن ب 70 شيقلا.

ويرتفع سعر زيت الطبخ بسبب شح البضائع وبسبب استخدام السائقين زيت الطبخ في تشغيل سياراتهم التي تعمل بالديزل.

ويشهد قطاع غزة ارتفاعا صاروخيا في الأسعار بسبب منع دخول المساعدات وعدم توفر السلع التي تنفذ.

وكان سعر كيس الدقيق ذو 25 كيلو من 30-40 شيقل لكن بلغ الآن بمتوسط 500 شيقل، وكذلك كيلو السكر كان بحوالي 2.5 شيقل أما الآن فحوالي 20 شيقل، وبلغ سعر كيلو الطماطم حوالي 10 شواقل وكذلك الخيار، هذا بالإضافة إلى غياب السلع من الأساس.

على مدخل مدرسة خولة بنت الأزور في دير البلح، تقف الطفلة ليان الخطيب (9 سنوات) تبيع "المهلبية" وهي خليط مطبوخ من (النشا والسكر والحليب والكاكاو) في أطباق صغيرة بسعر 2 شيقل.

وقالت ليان ، إنها تبيع المهلبية لمساعدة أمها التي تقيم في المدرسة مع أطفالها الأربعة.

وأشارت ليان إلى أن أمها تطبخ المهلبية باستخدام الحطب والكرتون والورق، كي يبيعها أبناؤها وتتمكن من شراء حفاضات وحليب لطفلها الرضيع.

وفي مدرسة إيواء في مخيم المغازي تجوب الفتاة سمية عبد الله أروقة المدرسة وبيدها ابريق شاي وكؤوس بلاستيكية، وتقول سمية، إنها محظوظة وتبيع "جيدا" لأنه بإمكانها التنقل في الطوابق العليا بين النساء.

وتبيع سمية زهاء 40 كوبا يوميا وتفضل ان تصب الشاي لهم في كؤوسهم الخاصة كي توفر كؤوسا بلاستيكية ارتفع سعرها.

وتقول إنها نزحت من بيت لاهيا مع أهلها وتقطن في المدرسة نفسها، "تركنا بيتنا الكبير في بيت لاهيا ومزارعنا والآن نعيش في جزء من صف مدرسي.

وذكرت مؤسسات دولية أن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن نزحوا من منازلهم من مختلف أنحاء قطاع غزة، خاصة من شمال ووسط وشرق القطاع، ويقيمون في مراكز إيواء ونزوح في الجنوب، هي نفسها تتعرض للقصف بشكل شبه يومي ما يضطر عدد منهم للبحث عن أماكن آمنة في العراء الأمر غير المتوفر في قطاع غزة.

وأشارت تلك المؤسسات إلى أن نحو 600 شاحنة من المواد الغذائية والتموينية والوقود كانت تدخل إلى قطاع غزة يوميا، فيما سمح حتى اليوم بإدخال نحو 100 شاحنة فقط يوميا، وهو لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات في ظل العدوان المتواصل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2024
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر